عائله نجم تاريخ وحضاره
اهلا وسهلا نتمنى قضاء وقت ممتع معنا
افكارنا جديده اهدافنا نبيله
نتمنى انضمامك الينا والتعاون معنا
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
دعاء مصطفى - 3225
 
احمد نجم1 - 3009
 
ام حبيبه - 2949
 
اشرف الشوربجى - 1874
 
حمادة كاتو - 1654
 
محمد رضا نجم - 1204
 
احمد ميلانو - 980
 
احسان عبد المنعم ابراهيم - 873
 
Karim_Ghobish - 741
 
مصطفى نجم - 724
 

مكتبة الصور


المواضيع الأخيرة
» نجماوى جديد
الأربعاء يوليو 12, 2017 4:01 pm من طرف رضا نجم

» أ.د عمــار غبيش استاذورئيس قسم المسالك البولية-جامعة قناة السويس-المستشارالطبى للمنتدى
الجمعة مارس 17, 2017 8:07 pm من طرف عبدالفتاح سلامة

» عاءلة نجم بمركز سيدى سالم محافظة كفر الشيخ
السبت سبتمبر 17, 2016 4:09 am من طرف وليد نجم

» م.مدحت نجم
الأربعاء سبتمبر 14, 2016 1:11 am من طرف احمد نجم1

» لولا وعد بلفور المشؤم لتجمعت اوصال عائله نجم
الإثنين يونيو 13, 2016 4:19 am من طرف Medhatnegm

» م.مدحت نجم
الإثنين يونيو 13, 2016 3:52 am من طرف Medhatnegm

» اخر تحديث لشجره العائله
الأحد مايو 17, 2015 3:47 am من طرف wael_negm

» عائلة نجم بالمنوفية
الإثنين أبريل 06, 2015 12:49 pm من طرف ahmed negm11

» راجعين من تانى
الثلاثاء مارس 17, 2015 11:39 pm من طرف محمد رضا نجم

» مصطفى محمد حافظ نجم فى ذمة الله
الجمعة أغسطس 15, 2014 2:50 pm من طرف احمد نجم1

» حوار مع مؤرخ العائله وصاحب فكره شجره العائله
الجمعة مارس 28, 2014 5:21 pm من طرف مروة فكري نجم

» قصيدة تابين احمد فؤاد نجم للشاعرة ام كلثوم
السبت يناير 04, 2014 10:00 am من طرف احمد نجم1

» قناة السويس الهدف الرئيسى للارهاب
الجمعة يوليو 26, 2013 10:44 pm من طرف احمد نجم1

»  الرئيس والبهلوان
الأحد يوليو 07, 2013 12:52 am من طرف احمد نجم1

»  سلام وتحيه لاهالينا الاسكندرنية
الأحد يوليو 07, 2013 12:50 am من طرف احمد نجم1

» خطوات تجعل الويندوز عندك 100%
الأحد يوليو 07, 2013 12:46 am من طرف احمد نجم1

» معا لتطوير التعليم الصحى بمصر
الأحد مارس 17, 2013 10:40 pm من طرف احمد نجم1

» انت تمتلك فكرة مشروع… ماذا ستفعل الان؟
السبت نوفمبر 17, 2012 10:56 pm من طرف خالد عبدالله

» احمد السيد عبدالرحيم عبدالرحمن نجم
السبت أكتوبر 06, 2012 12:25 am من طرف احمد نجم1

» المستشار السيد عبدالرحيم عبدالرحمن نجم
السبت أكتوبر 06, 2012 12:07 am من طرف احمد نجم1

» إيجار سيارات وليموزين وخدمات سياحية
السبت سبتمبر 29, 2012 2:25 pm من طرف كار ليموزين

» توفيق عكاشة
السبت أغسطس 25, 2012 12:52 pm من طرف محمد رضا نجم

» الحاج جمال احمد نجم فى ذمة الله
الثلاثاء أغسطس 21, 2012 2:47 am من طرف محمد رضا نجم

» اسامه طلبه يلتقى بابنائه المحررين بالاسماعيلية
الثلاثاء أغسطس 21, 2012 1:04 am من طرف ام حبيبه

» الفريق مهاب ممش رئيسا جديدا لهيئة قناة السويس
الأحد أغسطس 12, 2012 7:56 pm من طرف احمد نجم1

» صور الفتاة المصرية علياء ماجدة المهدي المنشورة في النت وهي عارية تماما وعلاقة ذلك بالسياسة المصرية
الإثنين يوليو 23, 2012 12:27 am من طرف احمد نجم1

» مستشفى هيئة قناة السويس الداخل مفقود والخارج مولود
الخميس يوليو 12, 2012 2:52 pm من طرف احمد نجم1

» اين الاطفال زملائى
الأربعاء يوليو 04, 2012 1:00 am من طرف احمد نجم1

» ------((((((( قصة أجمل من الجمال نفسه ))))))----------
الخميس يونيو 28, 2012 9:20 pm من طرف ام حبيبه

» أى من هذة العبارات تؤلمك ؟
الخميس يونيو 28, 2012 9:19 pm من طرف ام حبيبه

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
رضا نجم
 


مرشح للرئاسة يرسل رسائل قصيرة لمن يهمه أمر مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default مرشح للرئاسة يرسل رسائل قصيرة لمن يهمه أمر مصر

مُساهمة من طرف احمد نجم1 في الجمعة أكتوبر 28, 2011 12:55 pm

مرشح للرئاسة يرسل رسائل قصيرة لمن يهمه أمر مصر

توجه الدكتور عبدالعظيم نجم الاستاذ بكلية الهندسة بجامعة الزقازيق والمرشح المستقل المحتمل لرئاسة الجمهورية بمجموعة من الرسائل الهامة للشعب المصرى وللقائمين على أمره هذا نصها:

الرسالة الأولى: إذا غابت الرؤية والشفافية كثرت المطالب الفئوية وعلى المجلسين تحمل رد الفعل

لايوجد تفسير لكثرة المطالب الفئوية غير الاحساس العميق لدى الشعب -لاسيما لدى الشباب- بعدم الصدق وعدم الشفافية لدى الإدارة الحالية للبلاد خلال الفترة الانتقالية سواء من طرف المجلس الأعلى للقوات المسلحة كقيادة سياسية تغيب عنها الإرادة الثورية باعتبارها جزءا من نظام اسقطت الثورة بعض رموزه وعلى رأسهم مبارك أو من طرف مجلس الوزراء.

ونؤكد أنه لو تيقن صدق الوعود لصبرنا عام وعامين كما صبرنا ثلاثين عاما وأكثر. إذن أول مبدأ هام جدا فى الإدارة هو الصدق والشفافية فى القول والفعل وهو من الاخلاقيات الحميدة فى الادارة ومن أهم مبادئ أخلاقيات المهنة. وإذا لم نتبنى جميعا أفرادا ومؤسسات العمل وفق الاخلاقيات المهنية فلا حياة لمن تنادى لأن "الأمم الاخلاق مابقيت فإن هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا". ولاشك أن الانتماء يجب أن يكون خطوة أولى تليها التأهيل أى العمل بمكارم الأخلاق وأخلاقيات المهنة ثم بناء الدولة الحديثة وهكذا فعل الرسول (ص) فدعا الناس إلى التوحيد (انتماء) ثم قال إنما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق (التأهيل) ثم انطلق لبناء الدولة فى المدينة المنورة. ولنا فى رسول الله اسوة حسنة. وأنا لا أتحدث عن دولة اسلامية ولا دولة دينية وإنما أتحدث عن أهم مبدأ من مبادئ الإدارة الحديثة وهو الالتزام باخلاقيات المهنة فى كل المجالات وعلى كل المستويات وعلى رأ سها الصدق والشفافية وبدون ذلك تزيد المطالب الفئوية. أضف إلى ذلك غياب الرؤية لدى المجلسين وكان يمكن وضع رؤية للبلاد منذ فجر 12 فبراير وإعلانها وإعلان الحقائق بصدق وشفافية وكانت الأغلبية سوف تصبر على مطالبها وسوف تتحمل قليلا كما تحملت كثيرا اذا وجدت القيادة التى تثق فيها وتلتف حولها والتى تعمل من أجلها. لكن الإدارة الحالية تدير بنفس العقلية وبنفس الآليات التى كنا ندار بها قبل الثورة والتى فجرت غضب الشعب وهذه الاساليب نفسها هى التى دعت إلى المليونيات المختلفة وهى التى سوف تؤدى إلى مليونية "استرداد الثورة" وكل هذه المليونيات إنما هى وسائل للضغط لعلهم يصدقون. والأدهى من ذلك هو كذب بعض المسئولين والتسويف مثل ما حدث فى مسألة صرف حافز الجودة لاعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية ومثل إقالة القيادات الجامعية.

إذا لم تتبنى الإدارة الحالية للبلاد اخلاقيات المهنة وتلزم الجميع بتبنيها وإذا لم يتم وضع رؤية للبلاد ونلتزم بها فعلى المجلسين تحمل رد الفعل الذى كثيرا مايجاوز الفعل لاسيما فى الحياة الاجتماعية والسياسية.

الرسالة الثانية: الشعب يريد رؤية موحدة وآليات متعددة

لعل من أهم ما يطمئن الشعب ويجعله يثق فى قياداته أن تكون القيادة تقدر الشعب وتحترم إرادته، ولا يتحقق ذلك إلا بتفعيل المشاركة المجتمعية فى جميع المجالات مع تبنى الصدق والشفافية والاخلاقيات المهنية. يلى ذلك توحيد رؤى المصريين فى رؤية شعبية موحدة لمصر بدلا من الرؤى المتعددة والمتفرقة والتى تجعلنا نتفرق ونتشزذم، إن توحد الرؤية يوحدنا على أهداف محددة لتحقيق الرؤية وإن اختلفات الآليات لاختلاف الايدلوجيات والانتماءات السياسية. فإذا قلنا أن رؤيتنا هو بناء مصر دولة مدنية ديمقراطية رائدة لكل المصريين بدون فقر بدون بطالة وبدون أمية تتبنى الأخلاق الحميدة يمكن أن نتوحد جميعا (أو أغلبنا على الأقل) حول ذلك ثم نبحث فى الآليات اللازمة لتحقيق ذلك بعد أن نحول هذه الرؤية الموحدة إلى أهداف محددة نسعى جميعا لتحقيقها. وهذه الأهداف قد تشمل مثلا:

1- بناء دولة مدنية لاعسكرية ولا دينية ذات مؤسسات قوية تتبنى الاخلاق الحميدة تحترم الاخلاقيات المهنية وتعمل بها مع التزام شديد بسيادة القانون وتطبيقه على الجميع.

2- أقامة حياة ديمقراطية سليمة مبنية على احترام الأخر وتقدير المصلحة العامة وتغليبها على المصلحة الخاصة فمثلا مصلحة المجموعة قبل مصلحة الفرد ومصلحة البلد قبل مصلحة المجموعة الواحدة وهكذا.

3- تنمية المهارات الانسانية والمهنية لدى الأفراد ورفع درجة الوعى ليتمكن كل فرد وكل مؤسسة من القيام بالواجبات المطلوبة على أكمل وجه لبناء مصر الرائدة فى شتى المجالات وعليه يتم تبنى عددا كبيرا من المشروعات الصغيرة مع توفير كل التيسيرات الممكنة لنمو هذه المشروعات، كما يتم تبنى مشروعات عملاقة ويستفاد فى ذلك من العلماء والباحثين والمفكرين الاستفادة القصوى لأنه يمكن بفكرة واحدة لعالم واحد أن ننتقل إلى مصاف الدول المتقدمة ويجب ان يصاحب ذلك تطوير التعليم بدءا من دور الحضانة وصولا إلى الجامعة مع استمرار التدريب لضمان أعلى أداء ممكن.

4- عدم إقصاء أى مجموعة أو فئة بسبب اللون أو الجنس أو الدين أو الانتماء السياسى ودعم الوحدة الوطنية لأن مصر لكل المصريين وعلى الإعلام العمل وبقوة بموجب ميثاق شرف المهنة وتجنب الإثارة وتبنى النقد البناء وتمهيد الطريق لبناء مصر الرائدة.

5- محو الأمية ورفع درجات الوعى الاخلاقى والقانونى والسياسيى والمهنى بتخصيص قنوات فضائية للتوعية وتكليف كل خريج أو عاطل يرغب فى العمل بمحو أمية خمسة مثلا.

6- استكمال جميع المشروعات المتوقفة وفتح جميع المصانع والشركات المغلقة وفتح المجال لجميع أنواع الاستثمارات بعد إعداد قاعدة بيانات دقيقة تشمل حصر دقيق ومصنف للعاطلين وحصر دقيق ومصنف لاحتياجات المؤسسات والهيئات من العمالة.

7- القضاء على الفقر سيكون النتيجة الحتمية لما سبق لأن توحيد الرؤية وجعلها شعبية وتعدد الآليات سيسمح للجميع بالمشاركة فيشعر الجميع أن مصر للجميع وليست لفئة بعينها ويعمل الكل بكامل طاقته ويحصل الكل على حقوقه وتنتقل مصر من حالة الفقر إلى حالة الغنى ومن حالة التخلف إلى حالة التقدم ونحن نؤكد أن شعب مصر بقيادة رشيدة يؤدى ذلك إن تم إلى تحقيق العدالة الاجتماعية المنشودة قى ظل سيادة القانون.

يجب أن ندرك جميعا أن مشاكل مصر ليست فى الموارد وإنما فى الإدارة التى تتبنى مطالب الشعب والوطن وتدعم الشعب وتعمل لصالح الوطن، والحمد لله مصر مليئة بالوطنين المخلصين المحبين لمصر ونستطيع بناء مصر وجعلها دولة رائدة فى فترة زمنية قياسية إذا نجحنا فى أختيار مجلس شعب يعبر عن الشعب المصرى ورئيس شاب يمثل المنهج العلمى ويستخدمه فى حكم البلاد

الرسالة الثالثة: حول اجتماعات وقررات بعض مرشحو الرئاسة المحتملين

تطالعنا الصحف والفضائيات بالجديد من حين إلى أخر عن مرشحو الرئاسة واجتماعاتهم ويسمنوهم السبعة المرشحون الكبار. ولأدرى من صاحب إطلاق هذا اللقب الذى لا أساس له من الصحة أصلا. لأنه فى الاساس لم يصدر قانون الانتخابات الرئاسية ولا يعلم أحد من هم المرشحون للرئاسة فكل الاسماء المطروحة بما فيهم أنا مجرد اسماء طرحت نفسها لاشخاص محتملة لهذا المنصب الرفيع الذى لايستحقه أحد إلا من يستطيع أن يقوم بحق بمهام هذا المنصب فى بلد عظيم وشعب عظيم.

هؤلاء المرشحون يعلمون جيدا الاسماء المطروحة ولو أرادوا حقا مصلحة الوطن لقاموا بدعوة كل المرشحين و طلبوا من الناس الاستماع إليهم و طلبوا من الاعلام تبنى كل المرشحين بنفس الدرجة. أغلب مرشحى الرئاسة لايرجون إلا المنصب والشعب لايريد مرشحا يريد المنصب، الشعب يريد مرشحا يريد مصلحة الشعب والوطن، و يؤسس لدولة مدنية ديمقراطية رائدة لكل المصريين بدون فقر بدون بطالة وبدون أمية تتبنى الأخلاق الحميدة.

مرشحو الرئاسة المحتملين سواء اجتمعوا سرا أو جهرا فهم ليسوا أوصياء على الشعب هم مجرد شخصيات عامة لها أرائها التى يمكن الأخذ بها أو رفضها كليا أو جزئيا. وفى حالة واحدة فقط يمكن الأخذ برأيهم وهى إذا أجمع الشعب على قرراتهم وهذا يستلزم استفتاءا ولن يجرى لذلك استفتاءا. لذا أقول لهم أهدأو وارجوكم رتبوا الاولويات بشكل صحيح حتى نستطيع بناء مصر الرائدة. لن نستطيع بناء مصر بدون إعادة صياغة وعى وقيم الشعب المصرى بما يلائم المستقبل المنشود لأن من سيبنى مصر ليس الرئيس فقط وإنما الشعب أيضا. فالرئيس يمتلك الفكر والخطة والإرادة السياسية القوية والشعب يمتلك الوعى والاخلاقيات والقدرة على الأداء ولهذا يجب الانتباه من أين نبدأ ياسادة وكفاكم مزايدة على الشعب المصرى يرحمنا ويرحمكم الله.

صحيح يمكن اختصار مدة الانتخابات لكن لايجوز انتخاب رئيس قبل تحديد صلاحياته وقبل تحديد النظام السياسى الذى ستسير عليه البلاد وقبل تحديد رؤية شعبية توضع فى صدر الدستور لكى يسير على نهج هذه الرؤية كل الرؤساء وكل الشعب المصرى بفائته وطوائفه وأحزابه ومجتمعه المدنى. الدستور أولا ياسادة على أن يتصدر الدستور الرؤية الشعبية للبلاد

أنتبهوا أيها السادة والسيدات فمصر وشعبها أكبر من الاشخاص حتى لو كانو رؤساء وليسو مرشحين محتملين للرئاسة رشحوا انفسهم أو رشحهم البعض.

الرسالة الرابعة: لاتمنعوا الفلول وأمنعوا من هم أهم من الفلول

أرجو أن يتسع صدر الجميع لتقبل ما أقول، كما أرجو أن يتم تناول ما أقول بشكل تحليلى ومنطقى فى ضوء معطيات المرحلة الحالية. ولنبدأ بهذا السؤال الهام:

هل يمكن تطبيق قانون الغدر والعزل السياسى فى مصر الأن بنجاح؟ ومتى يمكن تطبيق قانون الغدر والعزل السياسيى فى مصر؟ هل المجتمع مؤهل لهذا الآن؟ و هل القيادة الحالية ثورية وتتبنى فعلا مطالب الثورة؟ وهل الاحزاب والقوى السياسية تمارس الحياة السياسية بشكل شفاف يستهدف مصلحة الوطن أم مصلحتها الخاصة؟ وهل مرشحى الرئاسة الذين يعقدون اجتماعات سرية والذين يطالبون بالعزل السياسى يضمنون أنهم سوف يفلتون من العزل السياسى أو سوف يفتلون من تطبيق قانون الغدر عليهم؟

الاجابات الصادقة على هذه الاسئلة توضح أن تطبيق قانون الغدر و/أو العزل السياسى لن يسفر عن النتائج الإيجابية المرجوة وسوف يزيد الامور تعقيدا وسلبية لاسباب عديدة منها التركيبة الاجتماعية المتباينة للمجتمع المصرى والتفاوت الكبير بين وعى حضره وريفه وبين وعى شماله وجنوبه بالاضافة إلى غياب الوعى البناء والقيم الايجابية لدى الضمير الجمعى فى الحضر والريف وفى الشمال والجنوب بنسب متفاوته. ونتيجة لكل هذا تطبيق قانون الغدر و/أو العزل السياسى سوف يقصى أفرادا بعينهم ولن يقصى عائلات بكاملها أو كتل بعينها ولو فعل ذلك لارتكب خطأ دستوريا وقانونيا كبيرا. وعليه إذا تم إقصاء شخص وعزله نظرا لأنه أفسد مثلا فسوف يسمح لأخيه بالترشح وممارسة حقه السياسى ولايحق لأحد ان يمنعه من ذلك وربما يكتسب نفس الشعبية القديمة لأخية أو ربما أكثر أو أقل ويتوقف ذلك على مهاراته مقارنته بأخيه كما يتوقف على رغبة العائلة أو القبيلة فى أن يكون لها ممثل بالبرلمان ربما تحقيقا لمصالح بعينها وربما خدمة لمصالح المجتمع ومصالح القبيلة وربما وجاهة وبريستيجا. والنتيجة فى الغالب سوف تكون واحدة أن المقصود من العزل وإبعاد الفاسدين لم يتحقق لأن الفساد فى الأغلب ليس فسادا فرديا وإنما هو فسادا جماعيا. فلو تخيلنا أن بيننا فاسدا ونحن غير راضيين عنه وهو بفسادة يسبب لنا أضرارا ولايحقق لنا منافع فلماذا نختاره ليمثلنا؟ لايمكن للانسان كامل الإرادة أن يجبر على أن يختار شيئا يسبب له الأذى والضرر إلا إذا كان هذا الأذى والضرر أخف من غيره فيصبح مضطرا لذلك (طبقا للمثل: أيه رماك على المر قال الأمر منه). حينما نصبح نحن مؤهلين ومسلحين بالاخلاقيات العامة والاخلاقيات التى تخص الانتخابات بألا نقبل بيننا فاسدا يمكن بنجاح منقطع النظير أن نطبق قانون الغدر و/او العزل السياسى لأننا فى هذه الحالة سوف لانقبل الشخص أو أى شخص أخر يسلك سلوكا مماثلا سواء كان قريبا له أو صديقا أو ينتمى لفئة أخرى او عائلة أخرى أو قبيلة أو أى كتلة ووقتها سوف يفرز المجتمع عناصر للتمثيل البرلمانى مؤهلة (تمتلك الاخلاق اللازمة للممارسة السياسية السليمة بما فيها مصلحة المجموع قبل مصلحة الفرد والمصلحة العامة قبل المصلحة الخاصة) وتناسب درجة التأهيل الاخلاقى التى يمتلكها المجتمع.

ومن الثابت والمعروف أن القيادة الحالية للبلاد قيادة غير ثورية وهى استمرار لما كان موجودا قبل الثورة مع تغيير بسيط فى شكل الاداء وطريقته ودرجة الاستجابة للمطالب. ولوكانت القيادة ثورية لاختلف الأمر كثيرا ولجاز أن نتحدث عن تطبيق العزل السياسى لعناصر أو رموز أو أفردا بعينهم أفسدو الحياه السياسية. وياهل ترى سيطبق العزل السياسى على كل من أفسد أم سيتم الانتقاء. وماهو معيار ودرجة الفساد ونوعة وإمتداده ليتم العزل السياسى؟

ربما لن تسلم قيادات الأحزاب القديمة وربما لايسلم بعض مرشحى الرئاسة من ذلك. أرجو مراجعة الأمر مراجعة دقيقة قبل القول الفصل ولاداعى لمزيد من التخبط. يجب أن تكون البداية رفع درجة الوعى الاخلاقى والقانونى والسياسى والانسانى لدى جموع الشعب المصرى والبداية حملة اعلامية ضخمة جدا وتخصيص قنوات فضائية حكومية للبث المتواصل للتعبئة العامة الاخلاقية والقانونية والسياسية والانسانية وقد طالبنا المجلس العسكرى بذلك أكثر من مرة.

والخلاصة للعزل شروط غير مكتوبة إذا لم تلبى أولا لن يجدى العزل وستكون سلبياته أكثر..يجب تأهيل المجتمع وتعبئته أولا وإعداد قائمة بمن يجب عزلهم بدون انتقاء والتثبت من ذلك قانونا فى ظل سلطة قضائية مستقلة وقانون خالى من الثغرات وذلك يأخذ وقتا طويلا جدا وكان يجب أن يبدأ منذ 12 فبراير أما الأن وقد أعلنت الخطة الزمنية للفترة الانتقالية فقد يصبح الأمر مستحيل التطبيق وإذا طبق سيكون جزئيا ودون جدوى وستكون سلبياته الاجتماعية والسياسية أكبر من عدم تطبيقه. إذن لاتمنعوا من يفسد من الفلول –بحكم قضائى- وأمنعوا من هو أهم من الفلول الانهيار الاخلاقى وقلة الوعى. اللهم أنى قد بلغت اللهم فاشهد

الرسالة الخامسة: المسئول الأول عن أحداث ماسبيرو هو سوء إدارة الفترة الانتقالية
بادئ ذي بدأ يجب ألا يتخذ من أحداث ساحة ماسبيرو الأخيرة زريعه للتمسك بتفعيل قانون الطوارئ ولا بالتمسك بإطاله الفتره الانتقاليه مع الوضع في الاعتبار أن الأديان خط أحمر وأن الوحده الوطنيه لايجب المساس بها أو الاقتراب منها وأننا نحمل القياده السياسيه للبلاد مسئوليه ماحدث خلال الفتره السابقه من اضطرابات والتي كللت في الأحداث المؤسفة والمؤلمة التى وقعت بساحة ماسبيرو وذلك بسبب سوء اداره المرحله الانتقاليه وعدم وضوح الاهداف منذ تخلي الرئيس مبارك عن منصبه وتكليف المجلس الأعلي للقوات المسلحه بإداره شئون البلاد. ولاشك أن غياب الرؤيه وعدم إعلان أهداف محدده خلال الفتره الانتقاليه وغياب الثقة بين الشعب وقياداته أدي الي عدم تعاون بعض القوي السياسيه في إداره هذه المرحله الانتقاليه و تناحرها من اجل بعض المقاعد في البرلمان بدل من التركيز علي توحيد الصفوف ولم الشمل كما أدى إلى عدم تعاون الشعب وكثرة مطالباته الفئوية. إن وضوع الرؤية والأهداف قريبة المدى وبعيدة المدى وتطبيق القانون على الجميع مع الصدق والشفافية لمن أهم المعايير لتجاوز أزمات الوطن. ونود ان نؤكد مرة أخرى أن غياب سياده القانون وتطبيقه بصرامه وبشكل علني لا يقل أهميه عن وضوح الرؤيه والأهداف.
افيقوا ياقوم وتوحدوا من أجل بناء مصر دوله مدنيه ديمقراطيه رائده لكل المصرين بدون فقر بدون بطاله وبدون أميه تتبني الاخلاق الحميده ولنبذل من ذلك كل المساعي وكل الجهود علي جميع الاصعده من أجل مصر وشعب مصر.


تحيا مصر ويحيا شعب مصر.
avatar
احمد نجم1
المدير العام
المدير العام

ذكر عدد المساهمات : 3009
تاريخ التسجيل : 19/03/2010
العمر : 45

http://negm.adoforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى